السيارة للبيع او FOR SALE للجادين فقط عبارة مكتوبة على ملصق تعودنا رؤيتها على الاف من المركبات المستعملة التي تجوب شوارع المملكة فبعض هذه السيارات تعود لمواطنين يرغبون في بيعها مباشرة من دون اللجوء الى التجار وبعضها يعود لتجار بهدف كسر الركود الذي تعاني منه المعارض المخصصة للبيع.
هذه الظاهرة قد تصبح من الماضي بعد ان اصبحت وسيلة للبيع والشراء لان رجال السير في مديرية الأمن العام كثفوا حملاتهم في شوارع المملكة كافة للتفتيش على السيارات التي تضع هذا الملصق او أي نوع من الملصقات الموجودة على السيارة سواء صور او عبارات حيث يقوم رجال السير بتحرير مخالفات وسحب الرخص لحين تصويب الوضع وإزالة الملصقات.
مدير ادارة السير المركزية في مديرية الأمن العام العميد عدنان فريح أكد في رده على استفسارات العرب اليوم ان التعليمات والقوانين تحظر وضع أي ملصقات صور او عبارات على المركبات.
وقال العميد فريح انه تم تشديد الرقابة على المركبات التي تضع الملصقات موضحا ان أي مركبة يتم ضبطها تضع أي نوع من الملصقات يتم تحرير مخالفة بحق سائقها بقيمة 15 دينارا وسحب الرخص لحين تصويب الوضع وذلك بإزالة الملصقات الموجودة على المركبة.
الهدف من وضع الملصقات على السيارة وكتابة رقم هاتف خلوي او ارضي كما اكد عدد من المواطنين والتجار الذين التقتهم العرب اليوم هو تمكين الراغبين في شراء سيارات من الاتصال مع صاحب المركبة على رقم الهاتف المكتوب على الملصق الموجود على المركبة والذي غالبا ما يكون على الزجاج الخلفي للمركبة.
المواطن ابراهيم عياد اكد انه تم ايقاف مركبته من قبل رجال السير حيث تم تحرير مخالفه بحقة ومن ثم حجز رخصة المركبة لانه يضع عليها لاصقا مكتوبا عليه السيارة للبيع مشيرا ان رجل السير طلب منه إزالة الملصق حتى يتمكن من استعادة رخصته.
المواطن فراس محمد يضع على سيارته ملصقا مكتوبا عليه عبارة السيارة للبيع للجادين فقط الاتصال على الرقم (......) ولدى سؤاله عن هذا الأسلوب في بيع سيارته وعدم اللجوء الى معارض وتجار السيارات قال انه يرغب في بيع سيارته إذ اعتبر ان الطريقة الأفضل للبيع هي وضع ملصق على سيارته لعرضها للبيع عوضا عن اللجوء لتجار السيارات الذين لا يدفعون الثمن الحقيقي للسيارة.
بيد ان التاجر طارق السالم ذهب في كلامه الى ابعد من ذلك قائلا: ان بعض تجار السيارات ولتجنب فتح معارض وما يترتب عليهم من التزامات وأجور وضرائب وغيرها فان بعضهم يتاجرون بالسيارات ويبيعون ويشترون عبر هذه الطريقة وهي وضع الملصقات وعبارات السيارة للبيع لتوفير تكاليف فتح معارض والمصاريف التي ستترتب عليهم.
الجدير ذكره ان عدد السيارات التي تم استيرادها للمناطق الحرة في الربع الثالث من العام الحالي بلغ 44 الف سيارة, 24 الف سيارة تم التخليص عليها وإدخالها للسوق المحلية فيما تم إعادة تصدير 20 الف سيارة الى الخارج.